ظُلمتني هوايه و ما كدرت اسامحها ..
و بيوم چنا كاعدين دنسولف و عمتي جانت مقهورة عليها لأن مريضة
زهراء فلتت حجاية و لحد الان مدا تطلع من دماغي
كالت : ان ام جهاد تريدني اعيش نفس مصيرها الي فرضته عليها ماما !
لكن عمتي رأساً فرت السالفة و حاولت تضيع ملامح السالفة
بالرغم من الحاحي المُستمر بمعرفة القصة بس ثنينهم سكتوا و خلوني بحيرتي ..
طلعت و عفت عمتي ترزل زهراء رزاله معدلة ..
يا ترى شبيها ماما و يه أم جهاد و ليش هلكد مأذيتها ..
الكل تشهد بأخلاق ماما و شگد هي انسانة مُسالمة
يا ترى أَكو شي ما اعرفه ..