رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الرابع عشر 14 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
بس شغلي وياه أَكثر شيء تفكيرنا و ارآنا مشابهه لذلك
كرسنا جهودنا ثنينا بقضيتي و كدرت ارفع دعوة ضد رند ايضاً
و الي شجعني وليد .
بالرغم من توسلات امها و دموعها و مجيء ابوها يتوسطلها
ما اكترثت ، يمكن اني صرت بلا احساس و لا عاطفة
و الانتقام عامي عيوني ..
او لان هذا ابسط حقوقي ، حتى اگدر استمر بحياتي .
و احمد هواي تطورت القضية لصالحي رغم مساعي اهله بأن يظهروه مظهر المجنون ..
و شگد محاميه قدم عدة التماسات بحجة مريض عقلي ، و عنده وسواس قهري و امراض نفسية أُخرى .
و لكني ما اهتميت ضليت متأملة خير و كل القضايا المشابهه الي لزمتها تكللت بالنجاح و التوفيق و جنت اشوف انتصاري بعيون كل امرأة مُعذبة نالت حقها و حريتها ..
و عرفت ساعتها الشيء الي صار بحياتي ما هو الا درس ، درس اعرف اوادمي زين و درس تعلمت منه نصرة المظلوم و تعلمت شلون اتحلى بالشجاعة بعالم مليء بالذئاب البشرية .
بالنسبة لجهاد ، احياناً يجبرني الحنين و احاول اعرف اخباره من زهراء و ما عرفت الا القليل هو زين و مستمر بشغله و حياته بس والدته مريضة كلش و ضربتها جلطتين متتاليتين و الصراحة شكد ردت اتعاطف وياها مكدرت اكتفيت بالدعاء الها ..
حالها حل اي غريب اشوفه بأزمة و ادعيله ..