رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الرابع عشر 14 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سارة طلعتني من حياتها بس هي بحياتي ، هي كل حياتي

و لا مرة عفت اخبارها ، متابعها اول بأول و تجيني ايام اراقبها

اتابع قضيتها و وضع احمد ، خاف احد يفكر يطلعه بطرق ملتوية .

و بيوم كاعد بمكتبي اجاني اتصال قلب حياتي رأساً على عقب و خيم الحزن على گلبي من كالولي امك نضربت جلطة ، حسيت بالذنب و لمت نفسي ، لان هواي قهرتها ، مقاطعهم كل هذه الاشهر و ساكن لوحدي

رغم محاولات اهلنا بالصلح بس مكدرت اسامحهم .

بس من سمعت بيها مريضة ، اختفى غضبي و خفت من ان ينزل غضب رب العالمين بيه و اخسر امي للابد .

و اني بوقت ما مستعد لخسارة ثانية و لا يستحمل گلبي بعد

لحد الان ممستوعب و لا متقبل خسارة سارة و لليوم عندي امل ترجعلي ،

اشرفت على دواء والدتي بنفسي اكلها شربها كله بأيدي مخليتها تعتاز او تحس بشي جنت حاس بالذنب و التقصير تجاهها خصوصاً بعد ذيج الفترة السودة الي عشتها و عيشتهم وياي .

بس هي كلما جالها صحتها تتدهور و الجلطة ضربتها مرة ثانية

و الطبيب حذر حذر شديد لان بالثالثه تموت لا سامح الله .

دخلت بحالة من العُزلة و الكآبة و الخوف ملازمني .

شخصيتي تغيرت تماماً ، من الشغل للبيت و من البيت للشغل رجعت سكنت ويه اهلي بحكم مرض امي ، امي الي لليوم مااكدر اسامحها .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية النهاية الفصل الأول 1 بقلم مريم السيد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top