أمس حطيتهن
مرسَال يم مرسَال وعايِنت
لردودک ما استاهلهن !
كاعدة على طرف السرير و كل لشتي ترجف ، و رغم الغرفة دافيه البرودة دگت بالعظم ، برودة الموقف و اللحظة المُرعبة الي مريت بيها ، صافنة بالفراغ و دموعي تنزل سكتة من سمعت النتيجة لهسة مااعرف ليش ابچي و عليمن ابچي ..
جاني صوت الدكتورة و قاطع صفنتي و هي تسألني : بيج شي بنتي ، اجيبلج شي !
باوعتلها و حجيت بسري يا سبحان مغير الاحوال الي غير اسلوبها عن قبل شوية و تهمتني مسوية مكسرات الدنيا كلها و جاية استشرف !
اشمئزيت منها و من ذاك الحقير الواكف بره و من الدنيا كلها الي تقيس عفة البنية بـ رقعة لح****م!
من كم قطرة دم ! احتمال وارد تروح بحادث عرضي لو على ايد واحد عديم ناموس ياخذها عنوة !
جانوا خايفين خاف منتهكين حُرمة جسمي ..
و محد سأل عن حرمة القلوب من ينتهكوها و يتركوها بلا رحمة !
اخذت الورقه منها و گُمت لبست بقية هدومي و طلعت !
لگيته واكف بالباب و بوجهه تجمع كل قلق الگون ، اقتربت عليه و شمرت الورقه بوجها و عفته و مشيت !
قراها و همس بخفوت : باكر !
اي باكر .. هالكلمة الي جان واكف عليها حُبنا و زواجنا و مدري شلون طاوعه گلبه و طلب اثباتها مني !
مدري شلون طاوعه گلبه و اخذني بيده مددني على المذبح و طلب من الدكتورة تستبيح جسمي و قلبي هيج !