نزلت مالكيت بابا بس تاركلي ملاحظة ع الثلاجة انو هو ببيت عمو عبد الرحمن و مترجيني ما اطلع و ابقى بالبيت بس اني لازم التقي بأحمد و ابلغه بقراري ..
بدلت ع السريع و طلعت و اتفقت ويا نلتقي بنفس المكان و اني جنت اتراسل وياه و عين بالموبايل و عين ع الطريق محسيت الا سيارة شخطت بكل قوة و طبكت كدامي !!
من الصدمة رجلي ع البريك و عيوني مفتوحة اريد احجي ما ااكدر حتى التلفون طار من ايدي ..
باوعت هذا نفسه الي يلحكني كل مرة نزل من سيارته رجال اربعيني مربوع اسمر و اكو ندبة واضحة بوجهة وجهي يوحي من ذولة اهل العصابات اي رحمة مابي ، استجمعت نفسي و شجاعتي و نزلت جامتي صحت بي : انت منو ؟ و شتريد مني !!
تقرب و حط ايده ع الحافة مال الجامة و ابتسم ابتسامة خبيثة و كال : و الله تستاهلين كل هاي الهوسة تصير علمودج !
رجفت شفتي و رديت بأرتباك : شدتحجي انت ،، ممكن اعرف منو انت ؟
ضحك و كال اني عندي حق يمكم و قريباً اخذه يحلوة !
عقدت حواجبي و فكرت معقولة يطلع هو … قاسم الي گلب حياتنا و سلب راحتنا ..
مشى لسيارته بخطوات واثقة بس اني گلت والله ما اسكت اله شنو الدنيا تايهة !
فتحت باب سيارتي و نزلت و حجيت بصوت عالي : اسمع دا اكولك ، انت تعرف كولش زين انت مو صاحب حق و لا عندك شيء يمنا بس الظاهر متعود تاخذ خاوات من الناس هاي شغلتك !