وجه بابا ما يتفسر كل شي بي جان ضايع و مبين مخنوك !
سألته اذا اكو تطورات اكتفى بجملة : كل شي تطور نحو الاسؤا
و انتِ بابا اخذي اجازة من الدوام كم يوم بين ما نلكى حل ! ” حجه بتعب ”
رديت بأنفعال واضح ( حل شنو بابا قابل نبقى حابسين نفسنا بالبيت )
بنتي الرجال ناوي شر و اني مخايف ع احد خايف عليج و على ولد عمج !
هنوب ولد عمي شنو السالفة رديت بسخرية !
صاح بنبرة عصبية : لشوكت تضلين عنيدة و متهورة شوكت تفهمين ان القانون الي تزامطين بي مايحل كل شي و لا يردع هالشكولات !
انت خليني اتصرف و راح اثبتلك العكس ( حجيت بأصرار )
صفك ايده بيأس و دار وجهه و راح بلا ما ينطق كلمة وحدة !
و اني كالعادة من اضوج انهزم للفراش اضل اكلب بتلفوني لحد ما اتعب و انام بس بهذيج الليلة جافاني النوم و تذكرت كلام احمد اليه يا ترى اخلي يجي يتقدملي هم مو يردون يزوجوني ، هففف هسه هم بيا حال و اني اريد اعرس احمد يا احمد احتاريت بأمرك ..
لوهلة خطرلي جهاد و مدري ليش تذكرت اخر موقف صار ويايه و بدون شعور گمت افكر بي و اتذكر ملامحة القاسية و هو يباوعلي جانت عيونه مثل عيون النسر مجرورة و حادة و بيها لون غريب مثل لون العشب اول ميبدي يصفر لاهن اخضر و لاهن اصفر بس جمود الدنيا كلها بيهن !