صريت ع اسناني و همست بتحدي :
رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الثاني 2 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
لو تموتين ما تصيرين لغيري !
همس بنبرة خبيثة قريب كلش على اذاني و كأنو ديشاورني ، متحملت الي ديصير و گلبي رجف خوف خجل و لعبت نفسي مشاعر مااكدر اوصفها مديت ايدي و دفعته بكل قوتي هو تفاجأ من الحركة و قبل لا يسوي شي ثاني ركضت بخطوات سريعة دافوت جوه !
صاح بصوت مسموع : شنو شايفه نفسج ، بنية بهذا العمر وبراحتج وحدج و تصولين و تجولين شنو وين عايشين احنا مالج جبير انتِ ؟؟
استوقفتني كلماته ، درت وجهي عليه و وخرت خصلة من شعري ليوره و حجيت بغرور !
جبيري بس الله ، انا سارة بنت الدكتور محمود اصول و اجول و اسوي الي يعجبني دام ممأذية بشر و لا مسوية غلط ، اما فكرتك الماخذها عني اني ممسؤولة عنها !
تقربت بخطوات حذرة و وكفت كدامة : لا تعب روحك بفكرة مستحيلة ، اني ما اتزوجك لو تصير دموم !
فتح عيونه على وسعها و رجفت شفته و لاحظت شد قبضة ايده ما حجه غير كلمة : يصير خير حضرة المحامية !
عفته يحترك بنارة و دخلت جوه و صار بابا بوجهي ستوه طالع من الصالة و بلغني العمام حيرحون ..