و بين مد و جزر بالكلام ما وصلنا لاي صورة حل و حسيت جيتي مابيها فايدة
گمت بعصبية و ما ادري ليش اصلا بنص الكعدة اجاني شعور مزعج و ردت بس ارجع للبيت !
صاح احمد وراية بلغة تهديد : سارة ماراح اعوفج اعرف غصبوج عن هذا الموضوع بس حتى يحمون نفسها سارة لا تفرطين بحبي الج ..
بصراحة ضاق صدري و انعصرت روحي عفته يحجي و صعدت سيارتي و اتصلت ع بابا .. مرة و مرتين و 3 و ماكو رد !!
هنا استفحل شعور الخوف عليه و گمت بالكوه اسوق اريد بس اوصل
..
وصلت اخيراً و نفس الهوسه بالباب بس هالمرة مو العمام لاً
الجيران و ناس ملتمة و سيارة بابا باب السايق مفتوح !
قلصت عيوني ع المشهد كمحاولة افرزن الناس و شكو لان رجلي گامت ما تسعفني و اني اتقرب شوية شوية ..
باوعلي واحد من الجوارين و صاح الزموها لا تخلوها تشوفه !
صحت منو .. شكو بابا وين
كمشوني النسوان و مخلوني اتقرب أكثر
انتبهت اكو بركة دم جبيرة بالكاع ، دققت وجه بابا نايم ع الستيرن هنا فقدت و صحت بكل قوتي : باباااا دخيلكم لاااا