صاح بكل انفعال : تطلعين لو ادخل اني لبيتكم ، سارة اني دكتور و معروف و الي مكانتي لتخبليني تالي وكت ارجوج خليني اشوفج لاخر مرة ؟
ذبيت حسرة طويلة و عرفت احمد ماراح يقتنع الا يشوفني و اني هم جنت ضايجة و مدري ليش وافقت كتله : نص ساعة مو اكثر لخاطر العشرة و الصداقة الي بيناتنا بس بعدها توعدني ما اشوف وجهك و لا تعترض طريقي
احمد : وعد
اتفقنا نلتقي اني وياه بمكان
و بالگوة اقنعت بابا انه اشوف رند و محتصرة و ضايجة من كعدة البيت باوعلي بعتب و مكدر يرفض بس هواي وصاني على نفسي لدرجة گمت اضحك كتله شنو راح اسافر يعني ؟
باوعلي بتعب و ابتسم ابتسامة ماكدرت افسرها ، لاحظت التعب مرسوم على وجهه سوده عليه هاي الفترة مرت علي بشق الانفس و الضيم اخذ منه مأخذ ، فتحلي ذراعاته بوجه بشوش ..
ضحكت كتله اووو زمان على هذه الحركة من تطلب مني حضن
ركضت علي و حضنته بكل قوتي ، باسني و ضل يمسد ع شعري بأيده الحنينة و فجأة كال بابا خاف يصير بيه شي لا تعوف ايديج ايد جهاد !
عقدت حواجبي و باوعتله بزعل : اسم الله عليك بابا ليش تحجي هشكل و بعدين مو جنه حلوين الا تجيب طاري الفراق و طاري استاذ جهاد !
رد بابا : جهاد يذكرني بنفسي من جنت شاب و اعرف هو قبل يرتبط بيج مو علمود يحميج و يحميني بس لانه هو معجب بيج !