قاطعتهم بخبث : اي عزيزتي عندج ملاحظة على اختياره ؟
هي فشلت و دارت غصتها و ركضت للمطبخ و اني عوجت حلكي اقلدها شلون تحجي عليها و هو واكف يتمضحك و يكلي تغارين ؟
جاوبت بأستهزاء واضح : اي گلبي حيتكطع من الغيرة و عفته و مشيت !
رند معافتني ابد و المساعدة الله يخليها تكفلت بكل شي و بنت عمتي الصغيرة زهراء جانت لطيفة و ماعدها نظرات السم بس شاورتني و كالت مبروك عليج احلى شاب بالمشخاب و تضحك !!
كتلها الله يبارك بيج بس لا دكولين جان فارس احلامج انت هم ؟
حطت ايدها ع حلكها و كالت عزا : لج جهاد اخويه الجبير و اني ماافكر اتزوج كرايب بس كوليلي شنو قصدج انتِ هم ؟
ضحكت و كلتلها : هه لا ماقصدي شي
ضحكت و باوعتلي بخبث و كالت : و الله انت ذيبة شلون عرفتي هند تحبه !
رفعت كتفي بلا مبالات و قوست شفتي و اكتفيت بأبتسامة بطبعي ما اثق بأحد بسرعة حتى لو كان لطيف ويايه و اني جنت ادرسهم كلهم و ماعرف شنو نواياهم الي !
بس هند جانت اوفر لواكه لعمتي ام جهاد وين متروح هي وراها مثل ظلها ..
اخيراً تم العقد و صرنا لبعض شرعاً بس الگلوب متخالفه و الوجوه متوالفه !
صاحت مرة عمنا نصير يله خلي العريس يدخل يسلم ع عروسته ..
حسيت بمغص و نفسي صارت تلعب من حجت هيج !