رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الثاني 2 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كلشي صار بحياتي بسرعة و هو دخل بسرعة و يردون يحلون هاي القضية بسرعة جنونية هم لو بس ينطوني وقت و اني اعرف شلون انتشل نفسي و بابا من هذا الوضع بس محد يخليني اتصرف و عدهم شك بكياني كأنثى بس جنت رايده وقت و بما انه محد ينطيني وقت فاني حرسم خطة و وقت معين اكدر اطلع نفسي من هذا الوضع و ماكو غير اقبل بخطوبتي المنشودة من جهاد بس اكيد كل شي حيكون ع الورق و ما اظن جهاد راح يرفض ، هو يمكن اتعس من وضعي شاب و حلو و ناجح اكيد اكو بنية بحياته و انفرض عليه هذا الوضع بسبب رابطة الدم ، بوقتها سألت بابا شمعنى جهاد و هو اكبر مني بست سنوات ليش مو مجاهد الي بينه و بيني سنتين او قتيبة مثلا لانو قائد متزوج ؟

بابا كال انو مجاهد خاطب و قتيبة اصغر مني بسنة !

و طبعاً اني مالي نفس بأي واحد بيهم بس سألت من باب الفضول …

بلغت جهاد بقراري و بعد صفنه طويلة و شفته يحك بلحيته باوعلي و كال موافق اذا وافقت اني هم على شرطة !

استغربت و سألت شنو شرطة !

بلغني انو لازم احترم رجولته و ما اطلع و اطب بكيفي و انتبه على لبسي و مكياجي و شوكت ميعجبه يجيني للشغل و انو هالشرط جزء من الخطة حتى الاهل يقتنعون و ما يحسون احنا نستغفلهم !

مجان عندي خيار اخر سوى اني اوافق ، تبادلنا الارقام و اتفقنا على اقرب يوم نعقد بي و بدون اي احتفال او جذب انتباه نبين كأنوا احنا مخطوبين من مدة !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية العار الفصل الثامن 8 بقلم نور الشامي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top