كلشي صار بحياتي بسرعة و هو دخل بسرعة و يردون يحلون هاي القضية بسرعة جنونية هم لو بس ينطوني وقت و اني اعرف شلون انتشل نفسي و بابا من هذا الوضع بس محد يخليني اتصرف و عدهم شك بكياني كأنثى بس جنت رايده وقت و بما انه محد ينطيني وقت فاني حرسم خطة و وقت معين اكدر اطلع نفسي من هذا الوضع و ماكو غير اقبل بخطوبتي المنشودة من جهاد بس اكيد كل شي حيكون ع الورق و ما اظن جهاد راح يرفض ، هو يمكن اتعس من وضعي شاب و حلو و ناجح اكيد اكو بنية بحياته و انفرض عليه هذا الوضع بسبب رابطة الدم ، بوقتها سألت بابا شمعنى جهاد و هو اكبر مني بست سنوات ليش مو مجاهد الي بينه و بيني سنتين او قتيبة مثلا لانو قائد متزوج ؟
بابا كال انو مجاهد خاطب و قتيبة اصغر مني بسنة !
و طبعاً اني مالي نفس بأي واحد بيهم بس سألت من باب الفضول …
بلغت جهاد بقراري و بعد صفنه طويلة و شفته يحك بلحيته باوعلي و كال موافق اذا وافقت اني هم على شرطة !
استغربت و سألت شنو شرطة !
بلغني انو لازم احترم رجولته و ما اطلع و اطب بكيفي و انتبه على لبسي و مكياجي و شوكت ميعجبه يجيني للشغل و انو هالشرط جزء من الخطة حتى الاهل يقتنعون و ما يحسون احنا نستغفلهم !
مجان عندي خيار اخر سوى اني اوافق ، تبادلنا الارقام و اتفقنا على اقرب يوم نعقد بي و بدون اي احتفال او جذب انتباه نبين كأنوا احنا مخطوبين من مدة !