سارة : ممم والله الصراحة بعدني نعسانه بس عادي متعودة على سلب الراحة !
جهاد : اني اسف بس عمي طلب مني اجي بناءً على طلبج حضرة المحامية
سارة : عندي اسم !
تفضلي اسمعج ( رد جهاد بأقتضاب)
اني موافقة نعقد !
جهاد : كلبي فز على حجايتها بس ما ردت ابين مشاعري تجاهها رديت بكلمة : بيها الخير !
سارة : بس اكو شرط
جهاد : شنو شروطج ست ؟
سارة : يكون خطوبة و عقد شكلي !
عقدت حواجبي مستغرب : شلون يعني عقد شكلي !
يعني ع الورق منا لما تفض سالفة بابا و ننفصل و كلمن يروح بطريقة !
سارة :
كعدني بابا يبلغني بوصول جهاد گمت من فراشي على مضض مدري شلون احجي وياه و مدري شلون حصارحه بالفكرة بس يارب يكسر خشمه اليابس و يوافق ع فكرتي ، باوعت لنفسي جنت لابسه بجامة وردي كلش عادية و تعمدت ما تبدلها غسلت و جهي و لميت شعري شلون مكان و نزلت و جانت صدمة حضرته عبالك جاي لعرس ، العطر يفحفح و قميصة و بنطرون اسود و شعره ولحيته مسرحة بعناية و الشياكة على اخر حبة ، مشكلتي اني ادقق و انتبه لأدق التفاصيل تكدرون دكولون هاي عادة ! اكتسبتها من الصغر ..
كعد يكولي لو نايمة و مأجل الجية و كأنوا كاتله روحي و سالبة راحتي علمودة ميدري اني النار بيه و اريد تفض هالسالفة !