قررت اتصرف لوحدي وياه و بدون ما اثير اي شبهه
دزيت جماعة اسميهم المهمات الصعبة تقصوا اثره و جابوه الي و لأول مرة اشوف نفسي قاسي و متحجر لهذه الدرجة ، علمته الله حق و راد يموت بين ادية لوما الشباب وكفوني و هددته بعد ما يلمح خيالها و ما يخلي عينه على شي بعمره ما يصير اله !
ضل يتوسل مثل الحرمة تاليها اعفيت عنه و كلتلهم يذبوه مثل الجلب بباب بيته !
بعد يومين أتصل عمي ما شفت النوم و كل تفكيري شنو راح أكوللها و شنو راح تگلي بس فكرة انه ترفضني و اقبل برفضها فكرة مُستحيلة بس شي واحد ممكن يمنعني عنها شي اخاف افكر بي او مجرد اتخيله انو يكون اكو شخص بحياتها تحبه و يحبها ساعتها ما اعرف شنو اتصرف و شلون راح ارثي أملي بيها و كل الاحلام الي قمعتها بداخلي الاف المرات ورجعت حييتها اخر مرة !
وصلت لبيتهم و عمي استقبلني بحفاوة و حنية و گعدني بالصالة و صاح عليها نزلت و عيونها ذبلانه مبين توها كاعدة من النوم ، جانت لابسه بجامة وردي عادية بس عليها ابد مو عادية و شعرها الطويل ملفوف بعشوائية هذا المنظر كفيل يأجج كل التخيلات و يخلي الطبول تدك بروحي مدري شلون تماسكت و ما سافرت بخيالي وياها ..
سلمت و كعدت و كل شوي تباوعلي صفح و كأنو تتفحصني ، خليتها براحتها و حصرت ضحكتي على شكلها .. جانت ساكته و حبيت اداهرها شوية حجيت : مبين بعدج نعسانه اذا تحبين كملي نومتج و اجي غير وقت ..