الصبح كعدت ع صوت بابا / سارة .. بنيتي اكعدي شبيج
الظاهر جنت احلم و اهذي و حرارتي مرتفعة فتحت عيوني بثقل و شفت وجهه الحنين گبالي ..
ماكلت شي بس حضنته و بجيت و صحت : سامحني عساني متت و لا ضوجتك !
بجى هو على بجيتي و كال اسم الله ابنيتي اني الي عساها نكصت ايدي الي نمدت عليج
سامحيني ضغطت عليج فوك طاقتج فعلا المشكلة مشكلتي و اني احلها و انتِ سهمج الراحة بنيتي
مسح ع راسي و باسني وكام كال راح اسويلج شي دافي تشربينه ..
همست بسري الله يحفظه الي و يطلعنا من هالورطة سلامات ..
رحت لفراشي افكر بمشكلة بابا لكيت احمد داك عليه هواية مكالمات. و هواية رسائل يتوسل بيها يشوفني و يوضحلي سوء التفاهم و اني بصراحة اشتاقيت لشعوري وياه لشعور البهجة و الدلال او يمكن لاني ردت شخص احجيله الي دنمر بي فقررت اجاوبه و قبلت انو نلتقي ثاني يوم بعد طلعتي من الدوام ..
صبح الصبح و جان گلبي مقبوض و روحي ممرتاحة مردت اروح للدوام بس كمت صليت و استغفرت و طردت الافكار الشريرة و تذكرت لقائي ويه احمد و خلص لازم اسمع منه شيكول و اقرر على اساسها شنو اسوي ،
::