و ما بين فكرة و فكرة و سؤال و جواب لمعت فكرة ببالي و كلت افاتح عمي و والدي و اخليهم كدام الامر الواقع اعقد عليها و اخلصها من هذا العرف و بصراحة جان حل معقول و اذا على عنادها و لسانها مستعد اروضها ، بس من التقيت بيها مرة ثانية شفت الترويض خيار غير متاح و هاي مهرة صعبة ، هي عبالها من دكولي ما اريدك لو ما تصيرلي رجال تبعدني عنها ، بس اني صعب و احب الصعب مثلي و اتحداه و جنت متوقع ردة فعلها يمكن البعض راح يشوفني مُستغل الفرص او منتهز وضعها بس لا والله هي فرصتي و نخلقت الي صح ضاعت مني قبل بس هسه رجعتلي الفرصة و مو اي واحد تتسناله هيج امنية و لازم اقاتل علمودها ، جربت اضايقها و اشوف ردة فعلها و مالكيت نفسي غير حابسها بين ايديه هي تضايقت و ضاجت متدري كل هاي السنين حابسها بگلبي و اني كرجل ناضج اعرف هي هم ضاعت شوي بعيوني لمن باوعت بعيونها عن قرب خجلت و ساحت و اني اموت بهالخجل الممزوج بالقوة ، قررت اتحملها و اتحمل عنادها و قطعت وعد على نفسي اخليها تلين و تحبني مو اقل من حُبي الها ..
و بيوم من الايام جتي من شغلها و جنت موجود ببيتهم منتظر المح خيالها ، بس من فاتت حسيت شي مو تمام و جانت تعبانه و صفرة و بنص حديثنا عرفت هذا الكلب قاسم متعرضلها بالطريق و حاجي وياهم و رغم هي شرسة و منطيته المقسوم بس متت الف موته و تطشرت رجولتي لاجزاء صغيرة ، شلون شافها و شلون حاجاها هيج و هسه شنو ممكن يفكر بيها يعني جان راسم لكل شي من البداية و القضية مو قضية حكم و اعراف !