باوعتله صفح كتله شعليك انت
صاح بابا من يمه : سارة !! احجي عدل
جر ايدي جهاد بعصبية بحيث حسيتها انخلعت و حجه و هو يضغط ع اسنانه و لج احجي منين تعرفينه !
باوعت لبابا و دموعي نزلن كتله دشوف شديسوي !
صرخ بابا بكل قواه و كال و لكم كافي ارحموني و انتِ احجي منين تعرفينه !
هد ايدي جهاد و مسح وجهه و كعد يستغفر بنفاذ صبر
واني بديت احجيلهم الي صار كله من اول يوم لحكني لحد هاي اللحظة !
حجه ناصر : هذا يفسر سبب التهديد اعتبرونا دنتحداهم و باوعلي بنظره ثابته بس انتِ خوش تصرفتي بالاخير اول و تالي هذا الحل المناسب ، التفت لبابا وكله خل نعقدلهم و وراها نشوف شنو يصير و اذا بقوا مصرين ماكو حل غير نسوي دعوة قضائية !
قاطعت كلام ناصر بعصبية : المن تعقدون شنو اني هنا شجرة واكفه اني مموافقة بهذا المقترح
صاح جهاد من يمه مو بكيفج !
باوعتله صفح وحجيت بسخرية : لعد بكيفك كتلك لو تموت ما تاخذني
رد بضحكة مستفزة : ديله بله ع اساس كاتل روحي عليج !
فتحت عيوني بصدمة و قبل لا اجاوب صاح بابا : كافي
محمود : سارة اصعدي لغرفتج حالاً
بس بابا : قاطعت
كتلج فورا اصعدي لتخليني اتصرف تصرف ميعجبج !
باوعت لجهاد بحقد و خليتهم و صعدت ..
ضليت اراوح بمكاني و دمي يغلي من هذا الحقير المستفز ! اني شلون بيه مستحيل اوافق و بابا ميجبرني