سحبت ايدي بقوة و حذرته انو يلمسني مرة ثانيه يشوف غير وجه ..
احمد : اعتذر حبيبتي و الله مو قصدي بس صحت عليج و ماوكفتي
سارة : اني مو حبيبتك اساساً اني شكو اجيت و قلبي بعده لاعب منك ، بس گلت انطي لعلاقتنا فرصة و يمكن تتحسن الامور بس الحمدلله ماتت و هي بالمهد !
فتح عيونه بصدمة و جاوبني : شنو قصدج !
قصدي واضح دكتور احمد : اعتبر الي بينا فترة حلوة و انتهت قبل لا تطور .. مع السلامة ..
عفته و مشيت و عود ممتأثرة بس هذا ميمنع انو نطيت فرصة لنفسي ابچي لان الدنيا بوسعها ضاقت عليه !
و مبقى مكان عندي اروحله غير غرفتي .. اي غرفتي الي شهدت كل مراحل حياتي و كل فترة احتاجيت بيها اشكي همي كأمرأة لاحد و مالكيت ..
وصلت للبيت بأنفاس ثكيله و مدري ليش كل شي صغر بعيني و حاسه اكو غصه بگلبي حياتي باخر فترة فوضى عارمة و كلشي ما افتهمت منها ، غير بس 3 رياجيل كل واحد هم لون و شكل
باوعت لبابنا صايرة هوسه لا مو اي هوسه عبالك الامة مكلوبة خفت كلش بس شفت بابا واكف و يباوع ع الشارع بلهفة و جان و اكف يمه جهاد و يخابر و القلق اخذ منه مأخذ ..
شافوني كلها ركضت عليه و بضمنهم رجال يطلع بعمر بابا و بي شبه كلش هواي من عنده ..
كلها صاحت بفد صوت وووين جنتي !