رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم هالة آل هاشمش – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
دارت وجهه منا و منا كأنو تريد تتأكد ماكو احد
و همست : هالشي مو شغلج حبيبة
القاضي راضي المفتي شعليه ؟
-اي بس اني مستحيل ارضى اعيش بهيج لعبة
و استمر بهاي الجذبة و جني ما اعرف
اني راح انهي كل شي وياه
و لا تخافين .. لا انتِ و لا ابنج راح اخليكم بالصورة
اتسعت عيونها .. و العروق الدموية الي بيهن رجفني
من بين اسنانها تهدد:
-يول هذا مو شغلج
و الزيجه هاي اتم على خشمج
دحكي يول
انت فهمتي غلط ، ابنو مراهق و دمو فاير
لا تاخذين بحجيو
وليد يحبج و ماعندو دغش وياج
و انت شنو بالنسبة اله
وليش مكلي انتي على ذمته ، ليش مكال عنده طفل
شنو ذنبي اعيش بصومعة مال اكاذيب و هاي بعدنا ع البر
اعاين عليها ملامحها تبدلّت بلحظة
من الغضب الى الآنكسار
و تجمع الدمع بعيونها ..
قاطعنا صوت وليد..
ردت انزل كمشتني من ذراعي
همست بخفوت :
هاج رقمي ، اتصلي بيا افهمج كل شي
اخذت الورقه منها ، عاينت مدونه رقمها بخط متكسر
لفيت الورقه و دسيتها بجيب سترتي .
سلمت عليهم و طلعت ..
صعدت السيارة ويا وليد ممصدكه دا ابتعد عن هذا المكان
المليان اسرار و تهامس و نظرات يصعب تفسيرها