حسيت عنده نزعة عُنف ..
و ابد منطاني مجال اتنفس
حسيت عنده نزعة عُنف ..
و ابد منطاني مجال اتنفس
بس جسمه تصلّب و كأن صخرة
و خاصرتي توجعني ..
الله يخليك ..
لو اخابر هشام يجيني ..
و تقدم عليه اخذ وجهي عصرة بقبضة ايده !
ول اموتج بين اديه هالساعة
لا تجيبين اسم جنس ادم على لسانج من تكونين ابين اديه
همست : هذا اخويه شبيك وليد !
عدل نفسه ..
و دموعي
و لملمت قهري بگلبي و طلعت ..
لاكتني فداء …
تبتسم .. بس مو مثل كل مرةً
هالمرة ابتسامتها بيها ألم و تشفي و ازدراء ..
كمشت ايدي ..
الي سمعتي و شفتي يموت هينا
ان وصلتي خبر لوليد وحجيتيلو حسبي هذا اخر يوم بعمرج
عندي ولد ذيب ياكلج اكل بسنونو ..
حجيت بخفوت :
انتِ شنو من مرة لخاطر ربج
شلون راضية على نفسج هاي العيشة
و شلون طاوعج گلبج جذبتي هيج جذبة
و بـايدج خطبتي لرجلج