رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم هالة آل هاشمش – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
بس فداء ما نزلت نظرها من علي
تعاين الي بتحذير ..
وابنه ما لمحته غير مرة وحدة ..
سلم علي بطرف خشمه و راح
احس مُراقبة .. و اكثر من شخص ما راغب وجودي
اولهم اخوه .. الي كل ما تصد عيني بعيني
يخوزر بيه ، هاي العائلة مليانه اسرار …
و اني انسانه عايشة على الهامش
و الي بيه مكفيني مو مال اكعد احل عقد
وكلمات متقاطعة ..
كمل الغدا … و احسّ نار اشتعلت بمعدتي ..
و كانما حفلة سكاكين صاخبة تتعارك ببطني ..
دعيت ربي صحتي ما تخذلني
و يعدي اليوم على خير ..
جريت فوني و ارسلت مسج لوليد
كتله يرجعني الوقت تأخر ..
و وضعي الصحي مو تمام ..
ردلي بمسج سريع
-صار يابه .. هسه اجيج
تنفست براحة …
لهناك و جتني بت اخوه بنية تطلع بالمتوسطة
كالت عمو وليد يريدج فوك ..
عبست بحواجبي
-شنو فوك ؟
طلعت التلفون و ارسلت اله مسج
-وينك انت ؟
شنو ميسم دكول عمو وليد يريدج فوك ؟
رد :
-اي تعالي .. اريد اراويج شغله
و لا تخافين مو وحدي … مهرة و مسره هنا
ادري بيج جبانه … وياها سمايل يغمز !
ترددت اصعد .. بس
ماردت اثير شكوكه و احسسه اكو شي
گلت اجاريه اني ببيتهم و بوضع ما يسمح اشعل فتيل مشكلة
خل اصعد ..
قابل شيريد يسوي
و بالفعل سألت على مهرة و مسرة جانوا فوك
يعني ممكذب !