رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم هالة آل هاشمش – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
بسري اشتمهم ..
خوش شابفيني ميز ينصبون علي
بس هين .. خل ارجع لبيتي و اراويه
غسلت وجهي بسرعة و عبث
حاولت اخفي آثار البجي و ارنبة انفي الي تورمّت
مثل مصباح احمر
عدلت نفسي و طلعت ..
واكفين ثنينهم يعاينولي بنظرة تساؤل ؟
بسري اشتمهم ..
خوش شابفيني ميز ينصبون علي
بس هين .. خل ارجع لبيتي و اراويه
وليد – هاي شبي وجهج شنو يول باچية
فداء بتلعثم : ياا خويه والله عليك سوالف .. عش تبچي
هي كالت عدها مغص .. و لعبان نفس
الظاهر ما متعلمة على طريج طويل ..
دحك عليها ممرودة مرد !
اقترب وليد مني و بنظرات غير مُقتنعة بلي گالته
لمس وجهي و همس بصوت خفيف : شبلاج يول
قبل شوي جنتِ العيد و ملاعيبو
شتهجسين ؟ ..
تراجعت بخفة ليوره ، ما تحملت لمسته
و ردت اتلافى نظرته الي استغربت ردة فعلي ..
ابتسمتله و حجيت بـدلع :
هاي شبيك حبيبي ، لا تكبر الموضوع
كلشي مبيه مثل مكالت فداوي .. تعب طريق
و بداخلي ( افور و اسب بيهم ثنينهم )
حط ايده ورا ظهري و هالمرة تركته براحته
ماردت اثير فضوله ،.
خلي اخلص الغدا بسلام و ارجع لاهلي ..
رجعت كعدت بنصهم ملتمين داير مدايري
و بناتهم الصغار استلمو شعري
مليون لفة و ظفيرة سوو حدما حسيت راسي صدع