هوسه بروحي شكبرها ..
رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم هالة آل هاشمش – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
حسيت بـ لمسة مو غريبة ..
و عطر اعرفه ضرب بأنفي هدأ حواسي ..
عبث احاول افتح عيوني
لمحت .. ايد محتضنه جف ايدي
و الايد بيها اثار ..
مجروحة بـ اكثر من مكان ..
حسّيت على بوسه خفيفة نطبعت على جبيني
رجعت نمت ..
عايشة بـ فوضى كوابيس و احلام …
بعد يومين صحيت ..
عمتي كالت صخونه لزمتني يومين
نكتتني نكت يله نزلت ..
و طلع عندي فقر دم .. و نقص بالمناعة …
و تقريباً شبه جفاف ..
وضعي تحسن
شاورتني وليد اجه شافني من بعيد مرة
و كال اجيها بعدين …
تذكرت .. الايد الي احتضنت كفي
و بوسه الجبين ..
همست : حسيت اكو شخص يمي
قاطعت بنفي ..
لا لا ترى ما دخل ..
بس اطمن عليج و خله وراح
و على طاري وليد ..
طرق الباب و فات
و بأيده باقت ورد چبيرة
صاح : الحمدلله ع السلامة رمانتي
مو هذا الي لفت انتباهي..
الي لفت انتباهي وجهه مشوه
و كأن متعرض لضرب مبرح لحد الموت ..
عدلت كعدتي و عبست بوجهي !
-الله يسلمك
هاي شصاير بيك ؟
-ها .. لا تهتمين مجموعة مال نواقيص تعرضتلي
و بأستغراب اكثر :
-شلون يعني تعرضولك شنو سرقه
تسليب ؟
-علمي علمج ..
لا سرقه و لا تسليب مبين عداوة
شوف يا ابن كح…..
عندو ثار يمي و غدرني بسوالف مال جهال ..