رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم هالة آل هاشمش – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
طلعت من الصالة لكيت زهراء
واكفه … و عيونها مال وحده جانت تبجي
همست و اني اهرب بعيوني عنها
-شوكت اجيتي من داومج
ردت بنبرة متحشرجة : مصار هواي
شنو جان خطيبج العود يمج !
مسحت وجهي و انطيتها ابتسامة مُزيفة
اي … اجه علمود نتفق على موعد العرس
خطيه مستعجل …
زهراء -و شبي وجهج ليش هيج مزورك
-ها … شغلات مال كبار
لا تتدخلين بيها فصمة “حجيت بمزح ”
انطتني ابتسامة غريبة و عافتني و صعدت ..
لليل احس وضعي تخربط
القهر يلامس صحتي بصورة مباشرة
و يضرب معدتي و قولوني ..
ضليت بس اتقيأ ..
و صخونه نار جسمي ..
عمتي تسويلي كمادات
و زهراء واكفه كبالي تاكل باظافرها متعرف شنو تسوي
الوقت جان متأخر …
و هشام سهران برا …
اخر شي عمتي شافت حالتي بدت تسوء
جرت تلفونها و اتصلت بهشام يجي ياخذني
للمستشفى …
اني تلاويت ويا الوجع ملاوى
و وجع گلبي بحثٌ آخر ..
الموضوع اخذ حجم كبير بروحي
و تفكيري انشّل ..
انعكس كل شي على صحتي ..
اخر شي غمضت و كل ظني نايمة …
و بـ الحلم … امشي بطريق
كله عاكول و شوك و جف ايدي انجك
و ضل يصب دم ..
فزيت ..
بعيون نصف مفتوحة لمحت
هاي الممرضة حطتلي كانولة ..
و بعدها محسيت ..