رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم هالة آل هاشمش – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
بچيت و ملوحة الدمع ما وكفن بعينه !
عافني … استجدي الانفاس ..
و هو و لا كأن .. عدل سترته
و مسح شىاربه ..
عاين الي ..
و اعتذر ..
ضحكت بمرارة …
صحت : اطلع برا
-اصلا طالع
و تهيري عرسنا قريب
من تحطين عقلج براسج نسولف
و لا تخليني اراويج وجهي الثاني ..
و لا تختبرين صبري
و تزامطين بفلان و علتان ..
بجرة قلم اوديهم للمجهول ..
عاينتله بعيوني الي انترست دمع ..
غمزلي و كال بلهجة ساخرة
اخوج ابو المعارض
لو ابن عمج ابو المشاريع …
هذول حصتي لو فكرتي تلعبين بذيلج
ادفنكم و ما يرمشلي جفن يول !!
امطرني بتهديده و عافني و راح ..
بچيت اني شسويت بروحي ..
هذا مخبل سادي شخيصلني منه
اويلي على حظج المفين سارة
هذا حاسبها عدل و يعرف ما عندي احد يطلع وراي
و يعرف الوحيدين الي يهمهم امري
هشام و جهاد …
بس ذولة شيسوون مقابل واحد مثله
وراه حزمة زلم تسد عين الشمس
هذا غير مكره و دهائه و ممكن يسببلهم مشكلة
توديهم تسعة باسود …
شسوي يربي ..
دخلت عمتي للصالة ..
و شافت حالتي … كبل دكت صدرها
ولج شبي وجهج ليش مطكع
سولفتلها و هي تصبر بيه
بس ما كلتلها على تهديده لهشام و جهاد
عمتي مريضة مو مال ازيد حملها
و اسببلها قلق زايد ..