رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم هالة آل هاشمش – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
طبعاً هاي اول مرة يجينا وليد ببيت عمتي
هو كلش يتقيد ، و يضوج من هاي السوالف
مال خطيب يزور خطيبته ببيت اهلها
طبعاً طلعله هشام و سلم عليه
و تركونه وحدنا ..
اعاين عليه و مدري منين ابدأ
وياه …
فجأة قررت ما اماطل بالسالفة
و كتله انو احنا لازم ننفصل ..
ما رد … صُفن و نفخ جگارته
و الدخان تصاعد بالغرفه على شكل حلقات
مثل السلاسل .. تتصاعد تباعاً
صافنة عليه ..منتظرة جواب
و جوابه كان ضحكة رجوليه صدحت بأركان الغرفة
ضحكة ماعرفت اوصفها ..
بس بيها نوع من السخرية مني
و هوايه ثقه بنفسه من كال ..
نجوم السما اكربلج !
-ممكن اعرف اسبابج بويه ؟
عش رايده تتطلگين
-ماكو داعي ندخل بالتفاصيل ..
بس اعتقد اني تسرعت .. بقرار الارتباط
و انت هم ضغطت عليه رغم بينتلك اني ممكن افشل
و مدامنا ع البر خلينا كل واحد يروح بسبيل حاله
و يذكر صاحبه بخير …
كام وكف على حيله ..
و عيونه تطلق شرار … بس ظل مُتزن محافظ على هدوئه
و بداخله بحر هائج ..
عرفت من العروق الي برزت بـ جبينه
و اللون الاحمر الي لَون بياض عيونه ..
اقترب مني ..
اندفعت بنفسي للوراء ..
احس اني مو بأمان … بالرغم من اني ببيتي !
انعدمت المسافه بيناتنا تقريباً
دنك راسه بمستوى وجهي ..
ذب حسرة طويلة …