و اني هنا غريبة …
رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم هالة آل هاشمش – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
شنو قصده ابنه ، اخليها تتمنى الموت ؟
هو گالي مُراهق ، مراهق و هيج شايل بـ گلبه حقد وكراهية
زين مرته شلون ساكته و شلون راضية بهيج عيشة !
و جتي خطبتني بنفسها !
هو گالي .. تجربة حب فاشلة و زواج خرب باوله
قصده ويا فداء ؟
اذن شلون مخلف و عنده طفل !
يا زواج الي خرب بـ اوله !
لحظات و اندك الباب ..
و بنبرة مُتحشرجة .. رديت
نعم ..
جاني صوتها ..
انه خيه فداء .. شفتج تعطلتي جوه
خاف معتازة شي يولي …
اعاين وجهي بـ المراية خريطة من البچي
و عيوني فصوص دم !
همست : هاا اي هسه اطلع
بس شويه بطني توجعني و عندي لعبان نفس
رجعت اكدت عليه و بنبرة حادة !
-فتحي تاكسرو والله … بمصلحتج تحاجيني هسه
اذا ردتي ترجعين لهلج سالمة !!
فتحت عيوني … مرعوبة
و كل خلية بـ جسمي ترجف
همست بنبرة خايفة
-ماسمعت شي والله ..
روحي منا …
اكمل و اطلع !
-دحكي سارة لا تخليني اسوي شي
نندم عليه ثنينا ..
و انتِ شفتي ولدي شلون ودو ياكلج بسنونو
فتحي تا وضحلج الامور ..
ما راح اكلج ..
ضليت مترددة ، خايفة
شسوي ياربي ، التلفون مو وياي
تركته بالجنطة …
لهناك و سمعت حس وليد ..
يسأل فداء شكو .. ليش واكفه هينا
هي بسرعة ردت : منتظرة سارة شفتها بطت
خاف معتازة شي يخوي !