وين اروح .. رحت مرتبن لهلي تا يطلكوني منو
اخوي طردني و بالحرف كالي تعيشين خدامة
ولا ادحك بوجهج هينا ..
ما عدنا مرة تطلگ
لا ونوب جايبتلي جاهل
عايز انه .. دوخت راس
لاتفشليني ويه وليد و اهله
وين اروح .. رحت مرتبن لهلي تا يطلكوني منو
اخوي طردني و بالحرف كالي تعيشين خدامة
ولا ادحك بوجهج هينا ..
ما عدنا مرة تطلگ
لا ونوب جايبتلي جاهل
عايز انه .. دوخت راس
لاتفشليني ويه وليد و اهله
الى ان جه اليوم الي غير كل حياة وليد
لمن انصدم بخبر زواج حبيبتو ..
وكتها وكع من طولو جدامنا ..
زلمة ممدد بفراشو .
ضل حابس نفسو بالغرفه ..
الي حلم يزفونو بيها على شريهان ..
و راد بس يلمحها حلف يترس جسمها جيلات
لوما اخوتو يلحكونه و يسدون السالفه
و اكثر واحد تعب معاه بمحنتو حرب ..
و حرب يلومو لان حب وحده لا من ثوبنا و لا طينتنا
و وليد ولا هامو احد ولا چبير وكف بعينو ..
حدما مدري شلون لاكفها ..
و ماخذها و جاتلها جتله الا شوي تودع الدنيا
و حرب مخلصها من بين ايديه.
و سدت السالفه ويه رجلها بطريقتها
و وليد رجع ويه حرب ..
و انه ما انقطع الامل منه
بالعكس تجدد .. و كلت بلكي يحن گلبو
و يدحك جدامه مرة صغيرة وحلوه ..
الى ان اجه اليوم و كلت خليني استخدم كيدي وياه