و الصباح رباح ..
رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم هالة آل هاشمش – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-الصباح رباح بويه عجل ما گلنه شي
ارتاحي و اخابرج الصبح تانتفق على موعد الزفة ..
يحجي و يغمزلي
و اني روحي شايطة بقهرها ..
دخلت سلمت ..
جانت بس عمتي كاعده !
عقدت الحواجب و بهتت ملامحها .
خير يمه شبيج ؟
بلعت ريگي و تهربت بعيوني منها
-ماكو شي عمه ، عادي اروح ارتاح
-شبيج سارة ؟
شصاير يمه وياج !
-فدوة اروحلج عمة اتركيني هسه
-دتبچين .. شصاير فهميني
-عفتها و انهزمت لغرفتي ..
زهراء غاطه بالنوم
لبرهة حسدتها ، لهسه عايشه بطور الطفولة
و لا ودها تكبر و تنضج
اتمنى الله يكتبلها حياة سعيدة
و ما تتلوث سعادتها على ايد انسان
ذبيت جنطي ع السرير
و تذكرت كلشي صار اليوم
كعدت ابجي بصمت ..
ماريد اشرك احد وياي بهذه المصيبة
تعبوا مني و من حظي المصخم
لزمت شفايفي و من تذكرت
جتني رغبة قوية اتقيأ ..
رحت للحمام ..
و افرغت كل حزني ..
كل شعور بالاكراه حسّيته وياه
وكل نفس تركه عليه .
عاينت بالمرايه حالتي تصعب ع الكافر
غصب داهمني وجه جهاد ..
و كأن عايزة اتوجع بعد
و راودني احساس غريب
و كأني خنته بهذه القُبلة الي نوخذت رغماً عني.
و انفجرت …
ابجي بضياع ..
ليوين وديت روحي ..
دعيت على نفسي اموت
بلكي اخلص من معاناتي ..