رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الثاني عشر 12 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
اجيها بنية صافيه و كُلي حب ..
و اوصل لعتابها و تعلگ حرب !
معقولة حتى القدر و الدنيا ضدي !
علاقه و محكوم عليها بالرجم !
اعاين نايمه و التعب ماخذها تهذي بالحلم ..
گلبي ديتگطع اوصال و مااعرف ابين ألمي
بيت عمتي يعاينولي بعدم رضا و من جبتها لهسه محاجوني ..
محد لامني و لا عاتبني بس بعيونهم عتب العالم كله
هُشام يمسح بوجهه و يستغفر كل شويه
و عمتي تتحسب على الي جان السبب
و حقهم ما اكدر الومهم ، بنية ما شافت يوم عدل ويايه
اني متخبل عليها و اهلي ميحبوها و مجلب بيها بسنوني
الشك ماخذ كل تفكيري ، و اشوفها تجاهد كدامي
حتى تثبتها حبها ، تدور على الحقيقة بكل وسيلة
و اني همي الوحيد شلون امحي الصورة الي رسمتها الها من بالي
شلون اتخلص من اسم احمد و من الي سواه بيها و بيه
عصفت بيه الاسئلة و زلزلت ارض ثقتي الهشة.
كعدت و ما ترضى تباوع بوجهي
و لا ترضى تسايرني بعد و لا تمشي وياي بدرب .
حاولت اشرحلها شعوري و الي خلاني اسوي هيج
جان ردها صادم الي و ما گدرت افهم ؟
منين جابت كل هذا الهدوء و الثبات و اندفعت بكلماتها بوجهي !
و لاول مرة بعد شهور احس سارة رجعت سارة الاولية ، نفس العناد و الكبرياء و نبرة الصوت ، و لاول مرة احسّ نبرتها خالية من المشاعر متسمة بالبرود الذي لايُطاق مثل اول مرة شفتها و مثل اول مرة طحت بحبها مغشي عليه بدون ما اعرف الجواب .