باوعتلها بتعب : عمه ياسمين باوعت لزهراء و انت زهير ، فجأة تحولت الدموع الى قهقهات صدحت بأركان الغرفة ..
زهراء : و لج تتنمرين علي سهلة .. سهلة
الا جهاد الي احتقن الدم بوجهه و جان اكو كلام محشور بحنجرته عاجز عن النطق بي و من صدمته ضل بس فاتح حلگه .
گومتني عمتي و جانت حالتي حالة شعري ملزك و ريحتي زفرة الظاهر نازفه هواي ، زهراء كالت 6 خياطات براسي و الله ستر مصار شي ، قبل لا اطلع الدكتور فحصني اكثر من مرة و كتبلي خروج .
جنت احاول اتفادى نظراته ، جنت موجوعة منه لا انطاني فرصة ادافع بيها عن نفسي و لا رحم بضعفي و قلة حيلتي .. صرت احسه يتلذذ بعذابي و يمكن هاي طريقته حتى ينسى الي صار و للاسف كل الي ديسويه يذكرنا اكثر ..
راح هشام يجيب كرسي متنقل لان بعد بيه دوخة و عمتي و زهراء لا زميني و يحاولون يرتبون منظري بس عبث ، خشمي مورم و جوه عيني ازرك و راسي ملفوف و كأنه طالعة من معركة طاحنة ..
صاح هو : عمة اطلعي انت و زهراء شوية عندي كلمتين وياها .
عمتي حاولت ترفض بس اني هزيت راسي موافقة لان اعرف جهاد من يريد شي يسوي يسوي حتى لو صار عرس بالمستشفى !
طلعوا و كالوا منتظرينكم بالباب .