رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الثاني عشر 12 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-سارة شبيج خايفه ، اني احمد الي يحبج و يخاف عليج من الهوه .
صحت بأشمئزاز : تخاف عليه من الهوا و جايبني هنا !
برر هو رأساً :اني ماردت هذا المكان بس رند كالت هنا محد يندلكم فكرو براحتكم و احجوا و توصلوا لقرار ..
متحملت أكثر لشتي صارت ترجف و صحت بي : خ …. ا عليك انت وياها
متستحي جايبني لهيج مكان خايس و وحدنه ، شتريد لوين توصل
وهاي العاهرة اني اعلمها ..
وكف مصدوم يباوعلي و اني عيوني متشوف من القهر ر الكسرة و الصدمة نزلت الدرج و مرتين ردت اوكع و استند ع الحايط
مخذولة و مكسورة و خايفه ، هاي رند يطلع منها هيح بلاوي و ليش ؟
طلعت للشارع و اسمعه يصيح وراي ، سارة اوكفي نتفاهم و الله مو اني اختاريت المكان …
جنت ما شوف من الغضب بس گدرت اميز سيارتها واكفه على بعد مسافة
اقتربت اي هاي هي ع السايد الثاني ، قلصت عيوني ، مثل الي يريد يتأكد و تأكدت ،شكلها تراقب الوضع بنت الكلب ، مدري شلون رجلي خذتني الها ..
الغضب عاميني و صياح احمد وراي ربكني ، مهتميت لو بيدي اطيرلها دا اعبر و ماشفت الا سيارة صارت كلش قريبة مني و ألم فضيع سكت كل اعضائي و بعد محسيت …
::
فتحت عيوني منزعجة اكو ريحة زفر تارسه ريتي لحظات حتى استوعبت اني بالمستشفى ، ما استغربت اكثر مكان زرته بهاي السنة بس الغريب كعدت و اني اعرف كل شي ..