رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الثاني عشر 12 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-اسمع دا اكولك ، انسوا سارة و شيلوها من حساباتكم
لا تريدكم و لا تريد تواصلكم و هاي اخر مرة انبهك
اذا اتصلت بعد لو شفت منك اي محاولة توصللها ،
راح يكون هذا اخر يوم بعمرك ، و لا تفكر انت بمكان بعيد و ما اوصلك
اوصلك لو تعيش بالمريخ ، و هذا اخر كلام عندي اكوله …
-جهاد ابني هذا اخر كلام عندك لان و…..
ادري اني شوكت اخلص ..
تعبت من المشاكل و من السوالف الي تطلعلي صفح
هسه هذول منعولين الصفحه منين طلعولي ..
فكرت بكلامه ، معقولة سارة راح تزعل اذا عرفت اني طاردهم
معقول تحن الهم بعد كل الي تعرفه عنهم ؟!
//
بعد اياااام
وصلت لبيتهم و لا ارادياً وكفت عند الباب ، رجف گلبي لمن اخذتني الذكريات لذيج الايام ، ايام طفولتي لمن جنت اجي هنا ، جنت احس بالانتماء و من يجي ياخذني بابا ازعل و ابجي حتى لو اعرف راح يجيبني ثاني يوم ، تعلقت بيها كلش و تعلقت بأمها ، حسبتها حسبة اختي و سرها و سالفتها يمي ما قصرت لو نختني فديوم و لا ادخرت جهد بمساعدتها حبيتها من گل كلبي عجيب طلعت هلكد تكرهني ..
هذا الباب الي شهد على صداقتنا بحلوها و مرها ، اليوم يشهد على اكاذيبها و ظلمها و الاعيبها .. اجيت و كلي امل اعرف دوافعها و ليش هيج سوت ، معقولة هي صدك معجبة بجهاد و حتى لو معقولة تسوي بيه هيج علمود نزوة من نزاوتها ..