اتشكرت من استاذ جار الله و وعدني ما راح يعوفني
و راح يسندني بكل خطواتي الجاية و ميتركني الا و هو ماخذ حقي ..
اتشكرت من استاذ جار الله و وعدني ما راح يعوفني
و راح يسندني بكل خطواتي الجاية و ميتركني الا و هو ماخذ حقي ..
قِصٌصٌ مَآيِّ هِوِبَِّس
هميت بالخروج و صوت جار الله استوقفني و هو يكول :
سارة بنيتي مكانج محفوظ شوكت ما حبيتي ترجعين للشغل
اعترف قفز قلبي من الفرح ، التفتت و تشكرته هواية
عاينت للكاعد و يلعب بقلمه بأهمال و همست : الظاهر مكاني مشغول استاذ.
مو مشكلة نشوفلنه مكان ثاني …
اترخصت و طلعت ..
طلعت وراضيه عن روحي لأن افحمت هذاك الرجال ..
رند و اني افكر بطريقة اوصل الها و شلون راح اخليها دكلي الحقيقة
و شراح انزل بيها من عقاب اذا اكتشفت اكو ملعوب من عدها ..
لحد ما ظهر هذا الرقم على الشاشه و الي ما بطل اتصال
رغم شكد تجاهلته ، و شكد صرفته مجاي يفيد ..
صرخت بوجهه : الووو شتريد !
-كم مرة گتلك لا تتصل ، و سارة ما تريد تعرفك اصلاً