رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الثاني عشر 12 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

في اوائل الاربعينات من العمر ، ملامحه جامده بأناقه وحضورة قوي

وصل عدنا و سلم و عينه عليه بنظرة فاحصة من فوگ ليجوه ..

جار الله : ابن الحلال بذكره توني جنت احجي بيك ..

آنسة سارة ، اقدملج الاستاذ وليد خالد ، المحامي الكفوء مالتنا

و ايدي اليمنى بالمكتب ..

همست بسري : شبسرعة خليته ايدك اليمنى استاذ جار الله

صارلي عمر وياك ما سويتني لا يمنى و لا حتى يسرى !

قاطعني صوته الخشن و الي ينطيه أكثر من عمره : تشرفنا

رديت بنبرة باردة و كاتمة غيضي : الشرف الي ..

هذا بعده يخزر بيا و نظراته قلقتني يمكن تحسس لان گعدت بمكانه.

گمت على حيلي بالعجل و ترخصت ، جانت نيتي ارجع لمكاني

بس الظاهر الاماكن ما تنتظر اصحابها ..

دائماً ما تنتظر البديل ..

جار الله : ست سارة جانت من اكفأ المحاميين هنا ، شكو قضيه صعبة

جنت اخولها تلزمها و تجيب حگ الموكل من حلك السبع ..

انطيته ابتسامه وهمست : شهادة اعتز بيها استاذ ..

ذاك الرجال بنبرة متعاليه : ما شاء الله و هسه وين حضرتج !

رفعت بصري اله و من ملامحه حسيته يقصد شي مدري اني تحسست !

همست بتلعثم : حالياً مجازة من الشغل بسبب ظروف !

– : اهاا … مقضية ان شاء الله .

حسيت المكان مشحون بطاقة معجبتني ترخصت منهم و

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ابن العم والعهد الأخير الفصل العاشر 10 بقلم شيماء طارق (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top