رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الثاني عشر 12 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قررت اروح لبيت عمتي و احاجيها و احط نقطة لكل المواضيع الي ضلت ع النص، طلعاتها و طباتها بدون اذن مني و قرار رجوعها للشغل و تولي قضيتها بنفسها
هواي امور شاغلتني .. ..
::::::::
اعاين ع المكان مشتاگه بعيون متروسه دمع ..
و اني اشوف ترتيبة و مكانته و اللافتة المحفور عليها اسمي
من ضمن طاقم العاملين
المحامية سارة محمود فاضل
التوكل بكافة الدعاوي ( شرعية – جزائية – مدنية )
، حسيت بفخر يملئ خلايا جسدي و يحثني للتشبث بالحياة
من جديد حتى لو هي بيوم ما رادتني
سميت باسم الله و آني اخطي اول خطواتي..لعودتي لعالمي ..
حلّقت بعيوني داير مداير الغرفه احاول اشبع فضولي
يا ترى شلون صار المكان بغيابي …
استوقفني صوت اشبه بصوت الوالد و هو يرحب بيه بحفاوة
و عيونه ممصدكة الي يشوفه ..
سارة .. بنيتي حمدلله ع السلامة !
التفتت و بغبطه حييته : الله يسلمك استاذي الغالي ..
الج وحشه ، ما تستاهلين الي صار
الله لا ينطي الي كان السبب “كالها بنبرة تعاطف”
باوعتله بتعب و همست : و اني اليوم جايه بسببهم
استاذ جار الله ، تكدر تعاوني اخذ حقي منهم !
ايدي بأيدج بنتي و بعون الله القانون ينتصر و حقج يرجعلج .