رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الثاني عشر 12 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
هم متخيلين انهم اصحاب فضل و مروءة عليها و اني بوقتها ما لزمت ضحكتي على هذا المقترح و طبعاً رفضته جملة و تفصيلا و بسبب هالشي اهلي قاطعوني عايشين بنفس البيت صح بس صاروا يتهربون من شوفتي و المكان الي اتواجد بي يتركوه هالشي اذاني و حز بخاطري احياناً افتقد حضن امي و حنية ابويه.
افتقد شوفة سارة ، افتقد ريحتها و حسها يمنا ، دا امر بحالة من الكآبة الفضيعة و دا احاول اطلع منها بالشغل المستميت ..
احاول اطمئن عليها بعد ما ابوي جهزلها بيتها و سمعت من زهراء راحت اكثر من مرة لبيتها بس عمتي مجلبة بيها و تاخذها كل مرة و مدري ليش اتضايق من الموضوع خصوصاً و اني لمحت نظرات و اهتمام هشام الها ، احنا الرجال نفهم بعضنا و اعرف شلون يباوع رجال لمرة بأهتمام و هالفكرة تصيبني بالفزع و تخليني اشتعل بناري عليها .
كالوا تريد ترجع لشغلها ، و تستلم قضيتها بنفسها الموضوع ضوجني و صرت لازم احاجيها توكف لحد هنا وبس .
عرفت عدها جوال و حاولت اخذ رقمها من زهراء الخبيثة و رفضت رفض قاطع لانه سارة محرصة عليها متنطي رقمها ، ضحكت ع سوالفها يعني اني اذا اريد اوصللها يمنعني عنها رقم لو بيت لو يوكف بوجهي احد بس اني حبيت انطيها مساحة تنسى الي صار و تفكر زين بس الظاهر كلما انطيتها مساحة زاد غرورها و كبريائها .