رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الثاني عشر 12 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
و اعترف .. خفت .. اي خفت لا اخسرها .. خفت لا اكون فعلاً اني الجلاد بقصتها و هي الضحية الوحيدة ساعتها ما ادري شلون ممكن اغفر لنفسي ..
صفنت و عدت بعقلي كل كلمة كالتها و جان عدها حق من كالت اني و لا مرة فكرت ممكن تكون مظلومة ، مشيت مثل المغفل ورا كلام رند و صدكت هي راحتله برجليها و لا مرة فگرت ممكن يكون دبرلها مكيدة ، واحد بهذه العقلية المريضة كل شي ممكن يسوي و مو صعبة عليه ياخذها عنوة ، ضربت گصتي و صحت : لا يا الله !
الله لايكولها و اطلع ظالمها ..
اخ رند اذا طلعتي جذابة محد راح يخلصها مني !
زين اني شلون راح اعاقب نفسي على الي سويته بيها
شلون راح اجازي تفكيري المسموم تجاهها كل هذه الاشهر ؟
لحظة .. لحظة بس اني شفت صور الهم سوا و جانوا مقربين من بعض !!!
ضغطت بقوة على راسي و صحت : شديصير ربي !!
المن اصدك ..؟
سارة : الي دا تقاتل حد النفس الاخير بس حتى تثبت برائتها
لو رند الي راوتني حتى رسائل سارة و حجيها و اعجابها بأحمد !
و شلون جانوا يلتقون و يطلعون سوه ، و شلون حاجيتلها من راحت بنفسها عرضت يجي يخطبها و يخلصها مني ..