اعتذرت منه و طلب لايضغط عليهً ، اريد ابقى وحدي و اريدك تلزم حدودك منا عالم واني صرت بنية وحيدة ” حجيت بصرامة ”
مسح وجهه و استغفر و كال : ليش تحسسيني دا استغل وضعج و اتقربلج يابنت الناس اني مو غريب ابن عمج و زوج …
قبل لا يكمل : كتله ششش لا تكمل هو اتفاق و خلص من راحت الاسباب !
فتح حلكه بصدمة وكال سارة شنو …
كتله تصبح على خير ، خليته واكف بصدمته ودخلت للبيت و سديت الباب … مااطيق اشوف احد !
دخلت لغرفة بابا ، اخذت دشداشته و ضليت اشمها و اعاتب و ما بين عتب و دموع فقدت محسيت الا واني رحت بعالم اخر : لابسه اسود و اركض بگاع خضره و مثل طفل متيه اهله ،، صحت يابا وينك عيوني انت وينك .. بس الصدى يجاوبني ، لهناك و اجه ذاك الشاب الغريب الساكن بعقلي ركزت بيه جنت ادور ملامح او هوية اله
منو انت صحت و شتريد مني : بلحظة اختفى من كدامي
صفنت و محسيت اله هو بظهري و محاوطني بايديه ثنيناتهن همس بأذني و هالمرة سمعته واضح نبرته مو غريبة عني و لا ريحته الي عبت انفاسي همسلي : اني نصيبج سارة .. اني قدرج الي تهربين منه !
فتحت عيوني مفزوعة من الحلم على صوت موبايلي يدك باوعت بعجز جانت رندة تتصل ، مديت ايدي و انطيتها رفض ..