ابتسمت بمرارة على سؤاله و اكتفيت بالصمت
كال راح اجيبلج مي ، جاب المي و بده يشربني شويه شوية ..
باوعلي مستغرب ، خايف مرتبك !
باوعتله بعتب و سألت : ليش خليته يقتله !؟
ارتبك و تلعثم و ضاعت علومه و همس : شنو .. شنو قصدج ؟!
سارة : ردتوا مني خطوبة و عقد سريع و وافقت ليش ما حميته و ليش سويت كل هذا و بالاخير يموت !
رجفت شفته قبل لايجاوب و همس : اوعدج ما اخلي عايش !
رديت : و اني راح اضل عايشة بس لخاطر اشوف هذا اليوم تكدر تحقق الي هذه الامنية ؟!
جهاد : حاضر و اوعدج عن قريب بس انتِ كومي و لا تسويين بنفسج هيج !
باوعت للكانيولا و شلتها بكل قوة ، هو فز من شافني و لزم مكانها حتى يوكف الدم !
صاح بوجهي : شنو هذا التصرف !
هزيت جتفي بملل و كتله اني مااحتاجها حالياً ، محتاجه ريحة بابا وديني لبيتنا !
رد جهاد : صار بس كوليلي انتِ زينة تحسين بتعب شي ؟!
وديني لبيتنا ” رديت بأقتضاب مابيه احجي و افسّر ”
وصلني البيتنا و نزل فتحلي باب السيارة مديت رجلي و نزلت و الدنيا افترت بيه ، ردت اوكع من طولي و حاوط ظهري بذراع وحدة و الثانية كامش بيها باب السيارة
باوعت لايده نظرة نوب باوعتله بأستفهام : خير
رد بسرعة : اني اسف ، بس ردت اسندج ، جان يحجي و عينه بعيني مثل الي يدور شي مضيعه ، استحيت و نزلت نظري و كتله شكراً : السند الله و خرت ايده عني و مشيت بتعب و بگوه وصلت للباب ، طلب مني يدخل