::
سارة ..
فتحت عيوني ببطء لحظات حتى استوعبت اني وين ، التفتت شفت الكانيولا و صوت الجهاز الي يقرأ الضغط و الاكسجة !
غرغرت عيوني بالدمع ، يكولون اصعب نومة الي تنام بعد ما تفقد شخص عزيز و اني كل نومه انامها احلم بيه يجيني يمسح راسي و يحضني و يكله بنيتي فستقتي اني ماعفتج ! و افتح عيني و اعيش الواقع المُر الي يذبحني من الوريد للوريد ..
نزلن دموعي بصمت حسيت بلاعيمي توجعني ، ردت انده لاحد و تذكرت ماكو احد ! لهناك و انتبهت اله نايم على كرسي بالزاوية و التعب و الحزن اخذ نصيبة منه ، شعره فوضوي و لحيته طولانه و هدومه سود و مبهذل !
ماردت اتحرك حتى لا يكعد و اضطر احاجيه كارهته و كارهتهم كلهم و كارهه حتى نفسي و ما ادري ليش حسيت مستثكله حتى شمة الهوا على نفسي تمنيت عندي جرأة انهي حياتي و التقي ببابا و ماما و ارتاح ..
و ارجع و استغفر و اطلب من الله يسامحني و يرحم اهلي !
صفنت على سكف الغرفة و سألت نفسي بسري : ياترى شنو مصيري و شمنتظرني !؟
وليش اني من دون البشر ما عندي احد اروحله و لا وجهة ممكن اسافر الها ..
سامعين بالمكطوع من شجرة هيج اني صرت غصن مكطوع من شجرة شوي شوية راح تيبس اوراقي و اختفي !!
هناك و شفته تحرك و من شافني فاتحه عيوني كام ع حيلة و تقدم عليه بخطوة سريعة ، سارة كعدتي ، تحسين بشي يوجعج شي !