بس هيّن يقاسم اني وياك و الزمن طويل !
هناك و شفتها سكتت ، استحوذ الخوف عليه ليكون صارلها شي ، گمت وكفت و رجعت هزيت يدة الباب و حاجيتها : سارة بيج شي ليش سكتي ؟!
ماكو جواب !!
دكيت الباب بكل قوة و هم ماكو جواب هنا مجان اكو حل غير اني اكسره و افوت و بالفعل كسرته وشفتها مغمي عليها و حالتها حالة ، شعرها مكطع و خدودها دم ، مديت ايدي و جست گصتها جانت نار مشتعلة !
عرفت اذا تبقى بعد دقيقة يمكن يصير بيها شي ، شلتهه و طلعت ، خليتها بالسيارة و طرت بيها لأقرب مستشفى
وصلت و ركضت بيها ، شايلها مثل الطفل بحضني و هي لا حول و لا قوة حتى نفسها بطيء اتهسترت و فقدت و ضليت اصيح وينكم .. البنيه راح تموت !!!
اخذوها مني الممرضين و حطوها بسدية و ع الطوارئ
مخلوني افوت وياها رغم كتلهم اني زوجها ، لهناك و بعد انتظار لحظات اشبه بسنوات طلعت الدكتورة وكالت ضغطها مرتفع وعندها انهيار عصبي شرحتلها الوضع
اتأسفت الدكتورة على حالها و كالت حالياً ع المغذي و راح تصير احسن بس لازم ما نتركها وحدها و لازم نراقب حالتها النفسية لو لا سامح الله فكرت تأذي نفسها !!
قشعر جلدي من جُملتها و طردت الافكار السلبية من راسي و جنت مؤمن وحدة بقوتها و ثباتها اكيد راح تتخطى هذه الازمة و اني ما اعوفها للابد !!