سديته و اني لشتي ترجف من العصبية اضطريت ابلع حباية مهدئة حتى ارتاح و اكدر اسوق للبيت ..
رجعت تعبانه و منهكة و ذبيت نفسي موت للفراش !
للمغرب كعدت ع صوت الجرس ، طلعت افتح الباب و اني حتى ممنتبهه شلابسة و شلون شكلي !
فتحت الباب و جان جهاد واكف و بيده علاليك اول شي فتح حلكه بصدمة بعدين دنك راسه و دفع الباب و دخل وكال : نتعشى سوه
همست : بس اني مااشتهي
بهاي الاثناء اندك الجرس مرة لخ و جانت رندة بالباب
دخلت هي و تفاجئت بوجود جهاد بالبيت ..
حسيت بأحراج و وضحتلها هو هسه اجه و جايب عشا وياه .
رند كالت : همزين نتعشى سوه
رفعت حاجبي وقوست شفتي بزعل كتلها اتصور اني زعلانه عليج !
صاحت و هي تاكل گمع صمونه : اراضيج اراضيج
رندة كلش اجتماعية و سبورت و شكلها لطيف و مريح للعين شعر كاريه اشقر و عيون صغار و خضر و جسمها ناعم و ممشوق و الاحلى من هذا طبعها لا متقيدة ولا تقيد الي كدامها ودائماً دائرة علاقاتها و صداقاتها اوسع مني ..
جهاد انزعج شويه من دخلت و فسرت السبب يمكن لان مماخذ عليها او استحى منها بس هم عدهم ارقام بعضو بأكثر من مناسبة يتخابرون علمودي ..
لهناك و شاورتني رندة ترى دشداشتج ضيقة و دلعتها كبيرة !
انتبهت على نفسي و صحت عزا شلون نسيت البس شي مستور !