ردت احد احجيله لزمت التلفون و اتصلت برند حجيتلها الي صار باخر فترة كله ، تنرفزت و ضاجت و حذرتني من القرارات السريعة و ماكو حب يصير بهذه السرعة و لازم افكر الف مرة قبل لا اخطو خطوة جدية و ذكرتني بكره اهله و امه بالذات اليه و ان حياتي ماراح تكون بهذه السهولة وياه .. بعد مكالمة رند رجعت اعيش حالة فوضى و الامور تداخلت ببعضها و تركت كلشي بالوقت الحالي و استسلمت للنوم لان عندي دوام باجر ..
::
كعدت ثاني يوم على صوت المنبه ، تململت شوي بالفراش مديت ايدي طفيته ، اتعس صوت بالحياة صوت المنبه لان يذكرنا الوقت شكد ممكن يغافلنا و يطلع بسرعة مثل العمر تماماً ، لكيت طن اشعارات ع الواتس
فركت عيوني لحد ما ركزت زين بالاسم و الرقم الرسائل جايه من احمد و اغلبها لوم و عتب و حجي هواية شلون عفته وتجاهلت مشاعره و مامحسبه لمشاعره اي حساب هذا كله و اني الف مرة وضحتله الي بينا انتهى مثل زخة مطر صارت و راحت بموسمها !
بس هو مجاي يقتنع و كلما ارفضه كلما يزيد اصراره اكثر و اكتشفت جانب بيه كلش مزعج انه يلح هواية و عنده جنون العظمة و ميتقبل فكرة الرفض و يحسها اهانة لرجولته ! و طبعاً هذا الجانب اكتشفته باخر لحظة بس الي حيرني واني اصعد بمسجاته واقراهن بملل ذكر اسم جهاد و انو اني رفضته لخاطر عندي مشاعر تجاه جهاد و حتى لو تظاهرت بالعكس كدامه و انه اذا تأكد من هذا الشي مستعد يخرب حياتي !