الكل طلع من البيت اظن ، لان صارت سنطة ، بس الهوسة البروحي شيطلعها !
شفت ملابسة و غراضة سبحته و نظاراته هنا متحملت ضليت الطم و املخ بشعري ، صرخت حدما مليت شبكت ملابسه و عطره ترس روحي ، دموعي فاضت حد الوجع و هيج حسيت گلبي تملخ و النفس صار يطلع بصعوبة !
هناك و اندك بابا الغرفة ، صوت جهاد يتوسلني افتح
جهاد : سارة افتحي الباب كافي تسوين هيج بروحج انتِ هيج تأذينه !
صرخت : انت ليش باقي روح وياهم و عوفوني بحالي الي جان يربطنا صار جوه التراب روح و اتركني !
جهاد : سارة انتِ غلطانه انتِ بنت الغالي شلون نعوفج اني ماعوفج للموت و شتريدين حاضر بس افتحي الباب !
صرخت بكل قوتي بي و ضليت احجي حجي بعمري ما حاجيته لاحد ردت يعوفني بحالي ! جنت حاقده عليه و على عمامي لان ما عرفوا يحلون القضية ، جنت اتمنى لو قابلة بقاسم و لا يروح ابويه كدام عيني !
ضليت اناشغ لحد ما غوشت عيني و بعدها مااعرف شصار !
جهاد : وفاة عمي صدمة و فاجعة بالنسبة الي ، لاني تصورت بهاي فعلتي حليت الامور و جزء بيه جان مرعوب و خايف من ان يكون الي ايد بمقتل عمي ، ساعتها مااعرف شلون اسامح نفسي و شلون اواجه سارة دفنت عمي بأيدي و ترجيته يسامحني لو جنت اني السبب بقصد او غير قصد هنا ادركت ان الغيرة مرات تعميني و تخليني اتصرف تصرفات طائشة يمكن خطفي لقاسم و تعذيبي اله جان مردوده عكسي و صح كسبت كرامة سارة بس فقدت عمي امثال قاسم كلهم خسة و غدر و مو بعيدة قتل عمي حفاظاً على ماي وجهه بعد ما نطيته درس قاسي بس لحد الان التحقيقات جارية و ماكو شي يدينه بس. اخذت وعد على نفسي اطلع الادلة من جوه الكاع و بأيدي اسلمه لحبل المشنقة !