اجه يمي طمني بدون ميشيل الغطا عن وجهي و كال : عادي بابا الي صار هسه انتِ صرتي امرأة و عمرج لا تخجلين من هذا الشي ، خليتلج اشياء بعلاكه و كتبتلج الطريقه شلون تتعاملين ويا هالشي ..
يله بنيتي اعوفج ترتاحين !
بوقتها انهاريت بجي و خجل ، بس كمت وطبقت الي كاله و من وقتها زادت صلابتي و قوتي بوجودة و صرت اتعامل ويه اصعب الامور مو لان اني قوية و بس بس لان جنت اعرف جبل واكف بظهري !
بس هسه من راح حسيت بكسرة مو طبيعية و التصرفات الي ما جنت احسبلها حساب صرت احسبلها الف حساب حتى خطواتي صرت امشي و اتلفت و فقدت ثقتي بالناس ، قبل جنت اكول اذا اغلط بابا يصحح مساري
بس اذا غلطت هسه منو يصلح وراي !
جهاد لفت نظري هواي بي صفات مشتركة من بابا اهتمامة و عنايته بيه و حتى ملامحه جان اكو شبه. لدرجة صار كل ما يجي ادقق بملامحه و ادور بابا بي عسا ولعل الكه بعد صفات و شوي شوي حسيت روحي مهتمه بهذا الشخص بس للاسف مااعرف شلون اتصرف وياه ..
ثاني يوم كعدت على صوت جرس البيت و مدري ليش توقعته هو و بتصرف عفوي و لا ارادي باوعت بالمرايا و عدلت شعري قبل لا افتح و فتحت الباب و نصدمت : مو جهاد جانت عمه و زهراء جايين يشوفوني ..
عقدت حواجبي و استغربت من كالوا السلام عليكم