وصلنا للبيت و نزلت هي ردت اساعدها مخلتني و كالت اكدر افوت وحدي ، ام كريم كالت اني بالمطبخ راح اسويلها لكمة تاكلها و هي كعدت بالصالة وايدها ع راسها مبين متوجعة و الصمت سيد الموقف !
فتت وراها قرفصت گبالها و همست : شو باعيلي !
شالت راسها و حطت عينها بعيني ، اخ من عينها تخليني انسى حتى شأريد اكول ، كلتلها انت زعلانه شبيج احاجيج ما تردين !
همست بحدة : و ليش ازعل لا اعنيلك و لا تعنيلي !
ابتسمت بسّري و عرفت خطة الابتعاد بدت تنجح شوي و لمحت اول بوادر الامل و گلت يله جهاد صار الوقت الي ترمي بي حبال الود
حطيت عيني بعينها و كلت : غلطانه ، انت تعنيلي هواية !
همست : شلون يعني ما فهمت ؟!
ضحكت و اني اعرف كلش زين هي فهمت !
كتلها يعني اني معجب بيج .. لا مو معجب ميت من اعجابي !
خجلت و دنكت و كالت : عادي هو منو ما ينعجب بيه !
اموت بغرورها و عنادها !
سألت بصوت ناصي و بدون ما اضغط عليها و انتِ ؟
رفعت حاجبها و كالت : اني شنو ؟!
جاوبت : و انتِ ما حنيتي .. ما حسيتي !
سعلت و حسيتها خجلت و غيرت الموضوع و بادرت بالسؤال : صارلك مدة مختفي !
جاوبت رأساً : انتِ ردتيني اختفي و كلت اخليج تاخذين وقتج و تقررين بدون ضغط !
همست : بعدني ما مقررة و لا مفكرة بس ..