و نمت بس بعد محاولات جمة احاول اتخلص من تفكيري بيه ..
صبحت ثاني يوم مصخنة و مريضة و مالي خلك احرك نفسي من الفراش كمشت تلفوني و اعتذرت لشركائي بالعمل و لبعض الموكلين الي منتظريني اليوم .. صدقاً مجانت عندي القدرة احرك نفسي شعرة ورجعت استسلمت مرة ثانية و ثالثة للصخونة .. دك تلفوني عدة مرات و ماكدرت ارفعه و ندك جرص البيت مرة ومرتين افتح عيوني ببطء و ارجع استسلم للمرض مغمضة عيوني و بين الحلم و اليقضة حسيت ايد حنينه تمسد على شعري ، لاشعورياً نزلت دموعي و حسيت هذا بابا ..
همست بتعب : بابا حبيبي هذا انت اجيت ؟!
اسمع ام كريم دكول : يمه اسم الله حبيبتي جنها كامت تهذي بأسم ابوها !؟
جهاد : بدليلها خالة ما اتحمل اتركها هيج لا كمادات فادتها و لا شي خليني اخذها للمستشفى !
نمت و محسيت غير جسمي ارتفع عن السرير و شميت ريحة مو غريبه ترست صدري و حبيتها ، دفنت راسي اكثر حتى اتشبع بيها ،، و بعدها فقدت ..
::
جهاد ..
مر اسبوع بسنة عندي مو هين عليه اعوفها هلكد و كم مرة اطلع اسمها بقائمة جهات الاتصال و اتراجع ردتها تاخذ وقتها بالتفكير و مااضغط عليها اكثر ، و بنفس الوقت تمنيت لو مرة تغلط و تتصل بيه معقول ما احتاجت لشي معقول ما خطرت على بالها .. جنت اراقبها من بعيد او اتصل برند تطمني عنها و عرفت منها انو هي رجعت للشغل و انغمست بعدة قضايا بس الي خوفني انه هي لزمت قضية والدها رغم اني ممقصر و متابع الموضوع و مشددالمراقبة حتى داخل التوقيف على قاسم ، بس هذه البنية اوووف ناوية تجلطني يعني مكفاها كل الي يصير دخلت نفسها بمعترك اكبر منها