جاوبت بتلعثم ؛ ها وياج .. وياج !
رندة : سارة اذا ماعندج مشاعر تجاه جهاد و بعدج تحبين احمد صارحيه يمكن اذا عرف بعلاقتج يبعد عنج و يتركج في سبيل حالج !
ضحكت ضحكة طويلة : رندة شبيج تحجين و كأنه ماتعرفيني ياحب هذا يابطيخ كل الي بيني وبين احمد اعجاب لحظي و انتهى من زمان قبل لا يتوفى بابا الله يرحمه ! بعد يا مشاعر يا علاقه ؟!
رند : جهاد خوش جهاد و الولد شاريج فكري زين سارة ماراح تلكين واحد يداريج مثله و يهتم لامرج !
سارة : انت كلتيها يهتم لامري و اني ماريد اتزوج بهذه الطريقة ثنينه نجبرنه على هذا القرار و الله يدري هو شراح يخسر بالمقابل اذا ارتبط بيه
رنده : برأيي هو يحبج نظراته و اهتمامه المفرط يدل على هيج و الا ما مجبور يتحمل عنادج و عصبيتج و عايف شغله و عمله وكاعد ابابكم !
شعور حلو سيطر عليه و كأنو رند و عتني على اشياء مجنت واعية الها و بلحظة حسيت خدودي صارن حارات و سألت نفسي هل من الممكن هو صدك يحبني مدري ليش استحيت من روحي و انهيت المكالمة بسرعة ويا رند و رحت ..
اسبوع صار و اني مشايفته و فعلاً بديت احن لتواجدة وافتقد اللحظات الي يجي و اتدلل و ما اخلي يشوفني لو اصده و هو يصر ع البقاء يمي ، اعرف هاي مو مشاعر حب بس ما انكر الاعجاب الي صار من ناحيتي او يمكن بسبب وضعي و وحدتي محتاجة شخص يكون قريب عليه و يحميني او يمكن لاني انسانه بطبعي تعودت ع الدلال و افتقدته من راح بابا الله يرحمه و دا اريد الكاه بجهاد .. افكار هواية تتصارع براسي جبرت نفسي افكر بغير اشياء حتى اكدر انام ..