تقربت عليها بخطوة سريعة و قبل لا تنهزم مرة لخ هي خافت اكثر مني وحسيت بيها من جمدت، تقربت كلش عليها و همست بأذنها الكلام الاخير .. و نطيتها مهله تفكر !
عفتها و رحت .. و اني مُصر على فكرة سارة لو الي لو الي !!
::
سارة :
مرت ايام بعد اخر لقاء بيني و بين جهاد لا اتصل و لا اجه لبيتنا رجعت لشغلي و حياتي مع قضايا الموكلين و ضليت اتابع قضية بابا ، قاسم تحت التحقيق و بهذا الوقت اجوني ناس من اهله و بلغة تهديد رادوني اتنازل عن القضية لو تاخذ منحى آخر .. بس اني مصرة على موقفي و دم بابا ميروح هدر ..
ايامي جانت باردة خالية من كلشي شكد دفنت نفسي بالشغل و حملتها فوق طاقتها بس من ارجع للبيت الوحدة تتملكني و شعور بالفراغ استحوذ على روحي تجيني ساعات انهار بالبجي على بابا و اشتاقله و اتصل برند تهون عليه شوية و تروح و اكثر من مرة تسألني على جهاد اذا اجه او اتصل واجاوبها لا اصلاً كلهم جذابين اهتمامهم بس بالبداية و اصرارهم مدة و يختفي !!
هنا رند صدمتني بجوابها و سألتني اذا بديت اهتم بي ؟!
اني نصدمت من سؤالها و حسيت نفسي بالغت بالكلام عليه ، هو اني جنت اصده ليش هسه اعاتب غيابه و ادور اهتمام من عنده معقولة سارة انعجبتي بي سألت نفسي بصمت و فززني صوت رندة و هي دكول الو .. سارة وين رحتي