طبكت سيارتي على صفحة لان الافندي طابك ببابهم و نزلت اتمشى و فجأة و بدون مايحسون صرت فوكاهم و سألت هذا الغريب على سبب جيته جان شاب مرتب و مبين ابن عائلة و ناس من مظهره و هندامه و سيارته !
الولد جان اكو نبرة هجومية حاول شكد يخفيها ماكدر رغم ما تجرأ يحجي حجاية زايدة بس ارتباك سارة زعجني و خلاني ادقق بالعيون و من نظرة رجل لرجل اعرف هذا الشاب ما ينظرلها نظرة موكل لمحامية و لا حتى نظرة صديق ، جان يباوعلها بطريقة مهتمة مو اقل من اهتمامي بيها ، اترخص الولد و راح و اني الغيرة صعدت براسي و بلحظتها ردت اخذها عنوة و احطها ببيتي بس تماسكت رغم رادت تنهزم من شوفتي و حاولت تسد الباب و تسوي روحها ممنتبه بس وكفت الباب بقبضة ايدي و انطيت لنفسي صلاحية افوت !
ضلت تحجي بعصبية و ملامح الارتباك واضحة عليها و اعرف هي تفكر انو وجودي غلط و ان الناس ما ترحم بس والله الناس لو تعرف بگلبي الها جان رحمتني !
حجيت بگلبي ” كلها ترحم الا انتِ ”
بدون مقدمات كلت الي عندي و هي استشاطت غضب و كام تدردم و اني بهذا وضعها تضيع علومي بالزايد و اصير اتخيلها بحضني و اسكت شفايفها العصبية بشفتي
متصورة عنادها و يايه و غضبها راح يمنعني عنها و كل الي يصير تذوب روحي بيها و اتمسك بيها اكثر ، هزيت راسي كمحاولة يائسة اطرد افكاري بيها و احاول اركز وياها شدكول ، گمت و كفت و تقربت عليها و هي مثل البزونه انكمشت و رجعت ليوره هنا عرفت شكد رقيقة و نازكة و هي تستفرني و نثير جنوني عليها من دكولي عقدنا مجرد ورق و احنه ننفصل ، طفرت من يمي و تعصبت و منظرها واكفه بصف الباب ضحكني ، دكلي انت هم مجبور عليه و انت مناقصك شي و اكيد عندك شي بحياتي مشكلة ما تعرف هي حياتي و قلبي الي نجبر عليها من اول يوم شفتها و رغم حالة الانكار الي عشتها سنين بس ضلت هي سيدة احلامي !